من أقوال النبي ﷺ عن الدنيا والآخرة والصدق والمساواة

من أقوال النبي ﷺ عن الدنيا والآخرة والصدق والمساواة

ظل الرحمن - سنوات خداعات

من أقوال النبي ﷺ عن الدنيا والآخرة

قال رسول الله ﷺ: (واللهِ ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلَّا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أحَدُكُمْ إصْبَعَهُ هذِه)، وأَشارَ يَحْيَى بالسَّبَّابَةِ، (في اليَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ تَرْجِعُ؟).

قال رسول الله ﷺ: (الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ).

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (نام رسولُ اللهِ ﷺ على حَصِيرٍ فقام وقد أَثَّرَ في جَنْبِهِ، فقُلْنا يا رسولَ اللهِ لو اتَّخَذْنا لك وِطَاءً، فقال: ما لِي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكِبٍ استَظَلَّ تحتَ شجرةٍ، ثم راح وتَرَكَها).

عن المستورد بن شدّاد رضي الله عنه: مرّوا بسخلة ميتة، فقال رسول الله ﷺ: (أترونَ هذه هانتْ على أهلِها حين ألقَوْها؟ قالوا: مِن هوانِها ألقَوْها يا رسولَ اللهِ، قال: الدنيا أهونُ على اللهِ من هذه على أهلِها).

من أقوال النبي ﷺ عن الجنة والنار

قال رسول الله ﷺ: (يُؤْتَى بأَنْعَمِ أهْلِ الدُّنْيا مِن أهْلِ النَّارِ يَومَ القِيامَةِ، فيُصْبَغُ في النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقالُ: يا ابْنَ آدَمَ هلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟... ويُؤْتَى بأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا في الدُّنْيا، مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فيُصْبَغُ صَبْغَةً في الجَنَّةِ، فيُقالُ له: هلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ فيَقولُ: لا، واللهِ يا رَبِّ).

قال رسول الله ﷺ: (حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ، وحُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ).

قال رسول الله ﷺ: (يقولُ اللهُ -تَعالَى- لأهْوَنِ أهْلِ النَّارِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ: لو أنَّ لكَ ما في الأرْضِ مِن شيءٍ أكُنْتَ تَفْتَدِي بهِ؟ فيَقولُ: نَعَمْ، فيَقولُ: أرَدْتُ مِنْكَ أهْوَنَ مِن هذا، وأَنْتَ في صُلْبِ آدَمَ: أنْ لا تُشْرِكَ بي شيئًا، فأبَيْتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ بي).

قال رسول الله ﷺ: (إنَّ لِلْمُؤْمِنِ في الجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِن لُؤْلُؤَةٍ واحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُها سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِنِ فيها أهْلُونَ، يَطُوفُ عليهمِ المُؤْمِنُ فلا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا).

من أقوال النبي ﷺ عن الحلال والحرام

قال رسول الله ﷺ: (الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشَبَّهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ...).

قال رسول الله ﷺ: (يَأْتي علَى النَّاسِ زَمانٌ، لا يُبالِي المَرْءُ ما أخَذَ منه، أمِنَ الحَلالِ أمْ مِنَ الحَرامِ).

قال رسول الله ﷺ: (لا تسبطِئوا الرِّزقَ فإنَّه لن يموتَ العبدُ حتَّى يبلُغَه آخِرُ رزقٍ هو له، فأجمِلوا في الطَّلبِ: أَخْذِ الحلالِ وتَرْكِ الحرامِ).

من أقوال النبي ﷺ عن الصدق والكذب

قال رسول الله ﷺ: (إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّابًا).

قال رسول الله ﷺ: (دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك، فإنَّ الصدقَ طمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ).

قال رسول الله ﷺ: (أربعٌ إذا كنَّ فيكَ فلا عَليكَ ما فاتَكَ منَ الدُّنيا: حفظُ أمانةٍ، وَصِدْقُ حديثٍ، وحُسنُ خَليقةٍ، وعفَّةٌ في طعمةٍ).

قال رسول الله ﷺ: (لا يَجتَمِعُ الإيمانُ والكُفرُ في قلبِ امرئٍ، ولا يجتمعُ الصدقُ والكَذِبُ جميعًا، ولا تَجتَمِعُ الخيانةُ والأمانةُ جميعًا).

قال رسول الله ﷺ: (أَحَبُّ الحَديثُ إليَّ أَصْدَقُهُ).

من أقوال النبي ﷺ في المساواة بين الناس

قال رسول الله ﷺ في خطبة أيام التشريق: (يا أيُّها النَّاسُ، ألَا إنَّ ربَّكم واحِدٌ، وإنَّ أباكم واحِدٌ، ألَا لا فَضْلَ لِعَربيٍّ على عَجَميٍّ، ولا لعَجَميٍّ على عَرَبيٍّ، ولا أحمَرَ على أسوَدَ، ولا أسوَدَ على أحمَرَ؛ إلَّا بالتَّقْوى).

قال رسول الله ﷺ: (كلكمْ بنو آدمَ، و آدمُ خلقِ من ترابٍ، لينتهينَّ قومٌ يفتخرونَ بآبائِهم، أو ليكوننَّ أهونُ على اللهِ من الجعلانِ).

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسولَ اللهِ ﷺ خطَبَ الناسَ يومَ فتحِ مكةَ، فقال: (يا أيُّها الناسُ، إن اللهَ قد أَذْهَبَ عنكم عُبِّيَةَ الجاهليةِ، وتعاظُمَها بآبائِها، فالناسُ رجلان: برٌّ تَقِيٌّ كريمٌ على اللهِ، وفاجرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ، والناسُ بنو آدمَ، وخلَقَ اللهُ آدمَ مِن الترابِ، قال اللهُ: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾).

خاتمة

تجمع هذه الأحاديث النبوية الشريفة رؤية متكاملة عن الحياة والمصير، وتُرشد المؤمن إلى طريق النجاة في الدنيا والآخرة، وتُرسّخ قيمًا عظيمة مثل الزهد، والصدق، والعدل، والتقوى، والمساواة بين الناس. إنها دعوة نبوية خالدة للارتقاء بالإنسان نحو ما يرضي الله، والابتعاد عن زخارف الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة.

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وارزقنا الإخلاص في القول والعمل، وثبّتنا على الحق، واجعلنا من أهل الجنة، ونجّنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ووفقنا لاتباع سنة نبيك محمد ﷺ في الدنيا والآخرة.