توقف الأرض عن الدوران و ما علاقة ذلك بالمسيح الدجال

توقف الأرض عن الدوران وعلاقته بالمسيح الدجال توقف الأرض والمسيح الدجال

هل ستتوقف الكرة الارضية عن الدوران وما علاقتها بالدجال؟

اخوتي الكرام علميا جاء انه سياتي يوم ستتوقف فيها الكرة الارضية عن الدوران حول نفسها وهدا ما يعني انه سيكون للارض دوران حول الشمس اما المدة التي ستكون خلال دورتها حول الشمس هي 12شهرااا وهنا العجب.....

12شهرااا يعني سنة كاملة.....

ستان أودنوولد هو عالم في وكالة ناسا قال انه ادا توقفت الارض عن الدوران فان كل شيء سوف يقلع من على سطح الارض باتجاه الشرق بسبب قوة الدفع كما ستبلغ السرعة عند خط الاستواء 1600كلم في الساعة اما في القطبين ستصل الى 1200 كلم ساعة

ونتيجة هدا الامر سيحدث تسونامي او امواج بمد هائل.....

ادا سنة كاملة يعيش فيها الناس في كوارث طبيعية رهيبة اليس هدا امر عجيب

ستنقسم الارض الى نصفين ساخنا و الاخر بارد! تخيل في سنة واحده سيكون هناك ستة اشهر فيه برد شديد و ستة اشهر فيه حر شديد لكن من يقول توقف الكرة الارضية عن الدوران اكثر من سنة فهو مخطئ وتوقف الارض عن الدوران وارد في ديننا الحنيف

هل يوجد دليل على هدا الامر في ديننا ..!? لا يوجد حديث صريح عن هدا الامر الا قصة المسيح الدجال حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه انه يجوب الارض جميعا عدا مكة و المدينة في 40يوم وايامه فقر و خراب و جوع يوم كسنة و يوم كشهر ويوم كاسبوع وسائر ايامه كايامنا اليس هدا عجيب.....

وهدا ما يدل على ان الارض عندما تتوقف عن الدوران ستعود الا الدوران من جديد بعد سنة كاملة وعودتها الى الدوران من جديد يكون بشكل تدريجي الى ان تصل الى سرعتها المعتادة ....

توقف الارض عن الدوران ينتج عنها يوم كسنة

عودة الارض بشكل بطيئ في اليوم الثالث يكون فيه يوم كشهر

زيادة سرعة الدوران في اليوم الثالث ينتج عنه يوم كاسبوع

و في اليوم الرابع تعود دورة الارض العادية يعني 24 ساعة

المسيح الدجال من أعظم الفتن التي تكون في آخر الزمان وكان محمد صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من هده الفتنة ، وقد جاء في السنة النبوية أحاديث الكثيرة صحيحة في وصفها وصفا دقيقا وهناك أحاديث أخرى ضعيفة ومنها الموضوع المكذوب في شأنه أيضا ، ومن أراد الازدياد فليرجع إلى كتاب "قصة المسيح الدجال".

وثبت أيضاً أن الدجال لا يدخل مسجد الطور ، والمسجد الأقصى . روى الإمام أحمد من حديث جنادة بن أبي أمية الأزدي قال : أتيت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له : حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الدَّجَّالِ ، فذكر الحديث وقال : وَإِنَّهُ يَلْبَثُ فِيكُمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا يَرِدُ فِيهَا كُلَّ مَنْهَلٍ إِلا أَرْبَعَ مَسَاجِدَ مَسْجِدَ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَالطُّورِ وَمَسْجِدِ الأَقْصَى.

أتْباع الدجال : أكثر أتباع الدجال من اليهود والعجم والترك وأخلاط من الناس غالبهم الأعراب والنساء

يَتْبَعُ الدَّجَالَ مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ الطَّيَالِسَةُ والطيالسة : كساء غليظ مخطط . وفي رواية للإمام أحمد : سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْيَهود عَلَيْهِمْ التِّيجَانُ