أحاديث عن طلب العلم

 

أحاديث عن طلب العلم

رَغّبَ الإِسْلَامُ فِي طَلَبِ العِلْمِ، لِمَا يَعُودُ بِهِ مِنَ النَّفْعِ وَالخَيْرِ عَلَى الإِنْسَانِيَّةِ وَعَلَى الْمَخْلُوقَاتِ كُلِّهَا فِي الدُّنْيَا، وَلِمَا لَهُ مِنْ فَضْلٍ فِي الآخِرَةِ.
فَمَا هُوَ فَضْلُ طَلَبِ العِلْمِ؟ وَمَا هِيَ طُرُقُ طَلَبِهِ الَّتِي يَحْصُلُ بِهَا هَذَا الفَضْلُ؟

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

سَلَكَ طَرِيقًا: اتَّبَعَهُ وَسَارَ فِيهِ.
يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا: يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا.

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ، وَإِنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي المَاءِ، وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ، وَإِنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخْذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ: كِتَابُ العِلْمِ، بَابُ الحَثِّ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ.

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ، وَإِنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي المَاءِ، وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ، وَإِنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَإِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخْذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ: كِتَابُ العِلْمِ، بَابُ الحَثِّ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ.




هناك العديد من الأحاديث في النية بطلب العلم، نذكر منها ما يأتي:


عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا تَعلَّموا العِلمَ لِتُباهوا به العُلماءَ، ولا تُماروا به السُّفهاءَ، ولا تَخيَّروا به المجالِسَ فمَن فعَل ذلك فالنَّارَ النَّارَ).

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَن تعَلَّمَ علمًا ممَّا يُبتَغَى به وجهُ اللهِ، لا يتعلَّمُه إلَّا لِيُصِيبَ به عَرَضًا من الدُّنيا، لم يَجِدْ عَرْفَ الجنَّة يَومَ القيامَةِ).

أحاديث في فضل العلم


عن سعد بن أبي وقاص، وحذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (فضلُ العلْمِ أحبُّ إِلَيَّ مِنْ فضلِ العبادَةِ، وخيرُ دينِكُمُ الورَعُ).

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ألَا إنَّ الدُّنيا مَلعونَةٌ مَلعونٌ ما فيها إلَّا ذِكْرَ اللهِ، وما والاه، وعالِمًا أو مُتعَلِّمًا).

عن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (فضلُ العالمِ علَى العابدِ كفضلي علَى أدناكُم ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ-: إنَّ اللَّهَ وملائكتَهُ وأهلَ السَّماواتِ والأرضِ حتَّى النَّملةَ في جُحرِها، وحتَّى الحوتَ ليصلُّونَ علَى مُعلِّمِ النَّاسِ الخيرَ).

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (طلَبُ العِلمِ فَريضةٌ علَى كلِّ مُسلِمٍ).

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : (الناسُ معادِنٌ كمعادِنِ الذهبِ والفضةِ، خيارُهم في الجاهلِيَّةِ، خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهوا، والأرواحُ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ، فما تعارَفَ منها ائتلَفَ، وما تناكَرَ منها اختلَفَ).

عن عبد الله بن عباس -ضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَن يُرِدِ اللهُ بِه خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ).




حديث عن الرحلة في طلب العلم


فمن يطلب العلم ويسعى إليه سواءً كان ذلك بترحاله وانتقاله من بلدٍ لآخر من أجل طلب العلم أو طلبه العلم عن طريق المدارس والجامعات وحِلَق العلم والدروس، له مكانة عظيمة عند الله -عزّ وجل-، قال الله -تعالى-: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ)،[١٣] فالعلماء لهم مكانة خاصة عند الله -تعالى- وشرف عظيم لا يناله سواهم.

وقد عدّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ينفِر لطلب العلم كالمجاهد الذي ينفِرُ إلى الجهاد، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَن جاءَ مسجدي هذا لم يأتِهِ إلَّا بخيرٍ يَتعلَّمُهُ أو يُعلِّمُهُ، فهو بمنزِلَةِ المجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ).

قال النبي -صلى الله عليه وسلم- المسلمين على طلب العلم، فقال: (من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا، سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ)،[١١] وهذا الحديث يبيّن أنّ من يخطو طريق العلم ويسلكه فإنّ الله -تعالى- ييسّر له طريقه لدخول الجنة.

أحاديث في تبليغ العلم


عن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ مقالتي فبلَّغَها فرُبَّ حاملِ فِقهٍ غيرُ فقيهٍ ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هوَ أفقَهُ منهُ زادَ فيهِ عليُّ بنُ محمَّدٍ ثلاثٌ لا يُغلُّ عليهِنَّ قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ والنُّصحُ لأئمَّةِ المُسلِمينَ ولزومُ جماعتِهِم).

عن أبي بكرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (خطبَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يومَ النَّحرِ فقالَ ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ فإنَّهُ رُبَّ مبلَّغٍ يبلغُهُ أوعَى لهُ من سامعٍ).