![]() | ||||||||||
| البيعات المتعلقة بالمهدي من الرجال والنساء |
البيعات المتعلقة بالمهدي من الرجال والنساء
1. بيعة العلماء للعمل على بيعة المهدي بين الركن والمقام
يطلبه سبعة من العلماء وتكون لهم بيعة قبل بيعة المهدي يبايع لكل واحد منهم ثلاثمائة وثلاثة عشـر رجلاً.
2. بيعة المهدي عند الركن والمقام وتتنازع القبائل وتتميز وتتحازب وتتقاتل في مكة فيفزع الناس إلى خيرهم، ويطلبه العلماء السبعة، ويبحثون عنه فيجدونه في مكة، ويخرجونه من إحدى بيوتها ويبايعونه مكرهاً بين الركن والمقام، وهو ابن أربعين سنة.
وأول من يدلهم على مكان وجوده وهو مختفٍ مولى له في دينه (بمعنى صاحبه)،
ويبايعه عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشـر رجلاً فيهم نسوة، لا يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون وهم من أهل مكة وأهل الشام وأهل اليمن .
3. البيعة على القتال بعد التنحي عن المدينة ثم يتنحى عن المدينة قدر بريدين فيُبايع له بعد وقعة المدينة.
4. بيعة المهدي في بيت المقدس وتكون له بيعة ببيت المقدس، وهي بيعة هدى.
(1) وعن عبدالله بن مسعود، رضي الله عنه قال: (إذا تقطعت التجارات والطرق، وكثرت الفتن، وخرج سبعة علماء من آفاق شتى على غير ميعاد، يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشـر رجلاً) أخرجه نُعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
(2) قال حذيفة فقال عمران بن الحصين الخزاعي: يا رسول الله، كيف لنا بهذا، حتى نعرفه؟ قال: (هو رجل من ولدي، كأنه من رجال بني إسـرائيل عليه عباءتان قطوانيتان، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون، في خده الأيمن خال أسود، ابن أربعين سنة) أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري، في سننه.
(3) وعن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنهما، فقال: (يكون لصاحب هذا الأمر - يعني المهدي غيبة في بعض هذه الشعاب، وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى، حتى إذا كان قبل خروجه، انتهى المولى الذي يكون معه حتى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم ههنا؟ فيقولون: نحو من أربعين رجلاً.
فيقول: كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: والله لو ناوى الجبال لنناوينها معه. ثم يأتيهم من القابلة، فيقول: استبرئوا من رؤسائكم أو خياركم عشـرة، فيستبرئون له، فينطلق بهم، حتى يلقوا صاحبهم، ويعدهم الليلة التي تليها)، (عقد الدرر في أخبار المهدي المنتظر)، (ذو طوى: هو واد في مكة ويشتمل هذه الأيام على بعض الأحياء وهي جرول والعتيبة والزاهر).
(4) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (في ذي القعدة تحارب أو(تحازب) القبائل، وعلامته ينهب الحاج، فتكون ملحمة بمنى، يكثر فيها القتلى، وتسـيل فيها الدماء حتى تسـيل دماؤهم على عقبة الجمرة، وحتى يهرب صاحبهم، فيؤتى بين الركن والمقام، فيبايع وهو كاره يقال له: إن أبيت ضـربنا عنقك، يبايعه مثل عدة أهل بدر، ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض).
أقول: ويظهر أن القبائل تدخل تحت تنظيمات حزبية سـياسـية وتتنازع فيما بينها.
قال أبو سـيف: فحدثني محمد بن عبدالله بن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، قال: (يحج الناس معاً، ويُعرِّفون معاً، على غير إمام، فبينما هم نزول بمنى إذا أخذهم كالكَلَب، فثارت القبائل بعضها على بعض، فاقتتلوا حتى تسـيل العقبة دماً، فيفزعون إلى خيرهم، فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي، كأني أنظر إلى دموعه، فيقولون: هلم فلنبايعك.
فيقول: ويحكم كم عهد قد نقضتموه؟!، وكم دم قد سفكتموه؟! فيبايع كرها، فإذا أدركتموه فبايعوه، فإنه المهدي في الأرض، والمهدي في السماء) أخرجه الحاكم، ونُعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وقوله (كم عهد قد نقضتموه) يدل على أن بينهم وبين المهدي عهود ومواثيق قبل البيعة خالفوا فيها المهدي ونقضوها.
وعن شهر بن حوشب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (سـيكون في رمضان صوت، وفي شوال معمعة، وفي ذي القعدة تحارب القبائل، وعلامته ينهب الحاج، وتكون ملحمة بمنى، يكثر فيها القتلى، وتسـيل فيها الدماء حتى تسـيل دماؤهم على الجمرة، حتى يهرب صاحبهم، فيؤتى بين الركن والمقام، فيبايع وهو كاره، ويقال له: إن أبيت ضـربنا عنقك.
يرضى به ساكن السماء وساكن الأرض) أخرجه الإمام أبو عمرو الداني.
وأخرج نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول: (يبعث الله تعالى المهدي بعد إياس، وحتى يقول الناس: لا مهدي، وأنصاره ناس من أهل الشام، عدتهم ثلاثمائة وخمسة عشـر رجلا، عدة أصحاب بدر، يسـيرون إليه من الشام حتى يستخرجوه من بطن مكة، من دار ثم الصفا (أو عند الصفا) فيبايعونه كرها، فيصلي بهم ركعتين، صلاة المسافر عند المقام ثم يصعد المنبر).
وعن محمد بن الحنفية، قال: كنا عند علي رضي الله عنه، فسأله رجل عن المهدي، فقال: (هيهات، ثم عقد بيده سبعاً. فقال: ذاك يخرج في آخر الزمان، إذا قال الرجل: الله الله. قتل، فيجمع الله تعالى له قوماً، قزع كقزع السحاب، يؤلف الله بين قلوبهم، لا يستوحشون إلى أحد، ولا يفرحون بأحد دخل فيهم، على عدة أصحاب بدر، لم يسبقهم الأولون، ولا يدركهم الآخرون، على عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر. قال أبو الطفيل: قال ابن الحنفية: أتريده؟ قلت: نعم.
قال: فإنه يخرج من بين هذين الخشبتين. قلت: لا جرم والله لا أريمها حتى أموت. فمات بها، يعني مكة، حرسها اللهُ تعالى) أخرجه الحافظ أبو عبدالله الحاكم، في مستدركه، وقال هذا حديث صحيح على شـرط البخاري ومسلم، ولم يخرجاه. وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يسـير ملك المغرب إلى ملك المشـرق، فيقتله، فيبعث جيشاً إلى المدينة، فيخسف بهم، ثم يبعث جيشاً، فيعوذ عائذ إلى الحرم، فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة، حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشـر رجلاً، فيهم نسوة، فيظهر على كل جبار وابن جبار، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم، فيحيا سبع سنين، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها) رواه الطبراني في (الأوسط).
قال الهيثمي: وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.
وعن عبدالله بن مسعود، رضي الله عنه قال: (إذا تقطعت التجارات والطرق، وكثرت الفتن، وخرج سبعة علماء من آفاق شتى على غير ميعاد، يبايع لكل رجل منهم ثلاثمائة وبضعة عشـر رجلاً، حتى يجتمعوا بمكة، فيقول بعضهم لبعض: ما جاء بكم؟ فيقولون: جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه هذه الفتن، وتفتح له القسطنطينية، قد عرفناه باسمه واسم أبيه وأمه وحليته. فتتفق السبعة على ذلك، فيطلبونه، فيصيبونه بمكة، فيقولون له: أنت فلان ابن فلان؟ فيقول: لا، أنا رجل من الأنصار. حتى يفلت منهم. فيصفونه لأهل الخبرة والمعرفة، فيقال: هو صاحبكم الذي تطلبونه، وقد لحق بالمدينة. ويطلبونه بالمدينة فيخالفهم إلى مكة، فيطلبونه بمكة فيصيبونه، فيقولون له أنت فلان ابن فلان، وأمك فلانة بنت فلانة، وفيك آية كذا وكذا، فقد أفلت منا مرة، فمد يدك نبايعك. فيقول: لست بصاحبكم، أنا فلان الأنصاري، مروا بنا أدلكم على صاحبكم. حتى يفلت منهم.
فيطلبونه بالمدينة، فيصيبونه بمكة عند الركن، فيقولون: إثمنا عليك، ودماؤنا في عنقك، إن لم تمد يدك نبايعك، هذا عسكر السفياني، قد توجه في طلبنا، عليهم رجل من جرم. فيجلس بين الركن والمقام، فيمد يده، فيبايع له.
ويلقي الله محبته في صدور الناس، فيسـير مع قوم أسدٍ بالنهار، ورهبانٍ بالليل) أخرجه نُعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
وعن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وفي رواية السليلي (فيأتيه اناس من أهل اليمن والشام فيبايعونه...)
وفي رواية أخرى (يخرج إليه الأبدال من الشام وأشباههم، كأن قلوبهم زبر الحديد، رهبان بالليل، ليوث بالنهار، وأهل اليمن حتى يأتونه فيبايعونه بين الركن والمقام).
(5) وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: (تَكُونُ بِالْمَدِينَةِ وَقْعَةٌ تَغْرَقُ فِيهَا أَحْجَارُ الزَّيْتِ، مَا الْحَرَّةُ عِنْدَهَا إِلا كَضـربَةِ سَوْطٍ، فَيَتَنحى عَنِ الْمَدِينَةِ قَدْرَ بَرِيدَيْنِ، ثُمَّ يُبَايعُ إلى الْمَهْدِيِّ) نُعيم بن حماد، في كتاب الفتن.
(6) عن يونس بن ميسرة عن عبدالرحمن بْنَ أَبِي عَمِيرَةَ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: (يَكُونُ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَيْعَةُ هُدًى) كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد.
