العائذ الأول والثاني: محمد ابن عبد الله المهدي

 

من كتاب المهدي وقرب الظهور


  1. العائذ الأول: القحطاني
  2. العائذ الثاني: المهدي


يعوذ بالحرم رجل من قحطان على سـيرة المهدي ومعه مجموعة فيبايع على أنه المهدي فيُقتل،فهناك من يعتقد أنه العائد الأول و بالتالي نحن مقبلين على خروج المهدي عليه السلام.

إستحلال البيت

(محمد بن عبدالله القحطاني) الذي كان مع (جهيمان)،

ثم بعد برهة من الدهر، سـيعوذ عائذ آخر ويبايَع له بين الركن والمقام وهو

(محمد بن عبدالله) المهدي الحقيقي، فيبعث إليه جيش فيخسف بالجيش القادم إليه في البيداء، والقحطاني المذكور آنفاً، ليس هو الذي يسوق الناس بعصاه، أو القحطاني الذي يُوَطِّئ للمهدي، أو القحطاني الذي يُؤمَّر بعد المهدي، وإنما هم شخصيات مختلفة.

القحطاني ثلاث شخصيات

وكل شخصية تختلف عن الأخرى

 القحطانيون:

1. القحطاني الأول:

عن تبيع قال: (سـيعوذ بمكة عائذ فيقتل، ثم يمكث الناس برهة من دهرهم ثم يعوذ آخر فإن أدركته فلا تَغْزُوَنَّه فإنه جيش الخسف) نُعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

وعن أرطاة: (يخرج رجل من قحطان مثقوب الأذنين على سـيرة المهدي حياته عشـرون سنة ثم يموت قتلا بالسلاح، ثم يخرج رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهدي حسن السـيرة، يفتح مدينة قيصـر وهو آخر أمير من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يخرج في زمانه الدجال وينزل في زمانه عيسى ابن مريم â) نُعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

أقول: (حادثة جهيمان عام 1400هـ دخل الحرم ومعه مجموعة بايعوا محمد بن عبدالله القحطاني بين الركن والمقام، وحسب أخبار النظام السعودي أن محمداً القحطاني قتل في الحرم وألقي القبض على باقي المجموعة وقتل أكثرهم) ومضت برهة من دهرهم ولم يقل من الدهر أي أن الضمير عائد على الناس من أصحاب تلك الفترة، وقد مضـى على الأحداث ما يفوق الثلاثة عقود، والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين)، فمن أدرك العائذ الأول صغيراً أو شاباً قد يدرك العائذ الثاني، وقد أظلنا زمان العائذ الثاني وهو المهدي الذي يخسف بمن يغزوه، ويخرج في زمانه الدجال.

عن سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يحدث أبا قتادة رضي الله عنه وهو يطوف بالبيت، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يبايع لرجل بين الركن والمقام، وأول من يستحل هذا البيت أهله، فإذا استحلوه؛ فلا تسأل عن هلكه العرب) رواه أحمد، وأبو داود، والطيالسـي، وابن حبان في (صحيحه)، والحاكم في (مستدركه).

وقد عد مجموعة من أهل العلم في زماننا منهم (الشيخ عبدالمجيد الزنداني نقله عنه الشيخ محمد المغلس في كتابه الخلافة القادمة) و(عبدالعليم بن عبدالعظيم البستوي في كتابه موسوعة الأحاديث الصحيحة والضعيفة) و(محمد زهير حبيب في إرشاد الحيران) وغيرهم، أن هذا الحديث في محمد بن عبدالله القحطاني إذ بايعه جهيمان ومن معه بين الركن والمقام واستُحِلَّ القتال في البيت الحرام من قبل الدولة السعودية ومجموعة جهيمان وهم كلهم من أهل البيت الحرام.

2. القحطاني الثاني:

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه) رواه الإمام أحمد، والشيخان، وإسناد أحمد إسناد مسلم.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: (ليسوقن رجل من قحطان الناس بعصا).رواه الطبراني.

وعن محمد ابن الحنفية أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال يوما في مجلسه: (..ويعمل عمل الجبابرة الأولى فيغضب الله من السماء لكل عمله، فيبعث عليه فتى من قبل المشـرق يدعو إلى أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هم أصحاب الرايات السود المستضعفون، فيعزهم الله وينزل عليهم النصـر، فلا يقاتلهم أحد إلا هزموه، ويسـير الجيش القحطاني حتى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف....) كنز العمال للهندي.

وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يخرج رجل من وراء النهر، يقال له الحارث بن حراث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ أو يمكن لآلِ محمد، كما مكنتْ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قريش، وجب على كل مؤمن نصـره)، أو قال: (إجابته).أخرجه أبو داود والبيهقي والنسائي ورواه الشيخ أبو محمد الحسـين، في كتابه المصابيح.

أقول: أسامة بن لادن (أسامة اسم الأسد، والحارث اسم الأسد، وحراث هي طبقة في حضـرموت ينتمي إليها أسامة بن لادن، إذاً هو الحارث حراث ولقد وضعه الموقع الإلكتروني للبنتاغون الأمريكي في قائمة أكبر الشخصيات العالمية شهرة، ووصفه [بصاحب العصا] نسبة إلى عصاً كان يحملها في يده دائماً وهو رجل أصله من قحطان من اليمن، ولد ونشأ بأرض الحجاز وهاجر إلى ما وراء النهر إلى خراسان أفغانستان اليوم، وأنشأ تنظيم القاعدة وجعل رايته سوداء، واحتفى هو وأصحابه كثيراً بالمهدي المنتظر وهو موجود دائماً على ألسنتهم وبياناتهم ومحاضـراتهم ورؤاهم المنامية وفي مصطلحاتهم وإصداراتهم الصحفية والإلكترونية وهم يرون أنهم أحق به من غيرهم، ويرون أنهم يوطِّئون له) فهل يكونون هم حقاً الجيش القحطاني؟!! وربما يكون القحطاني صاحب العصا هو محمد بن عبدالله المهدي لقول ابن سـيرين (القحطاني هو المهدي) كتاب البدء والتاريخ للمطهر المقدسـي.

3. القحطاني الثالث:

وعن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (سـيكون من بعدي خلفاء، ومن بعد الخلفاء أمراء، ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثم يخرج من أهل بيتي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، ثم يؤمَّر القحطاني، فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه) رواه نُعيم بن حماد، في كتاب الفتن، رواه الطبراني.


قال الهيثمي: وفيه جماعة لم أعرفهم.

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وفيه: (ثم يكون أمراء العُصَب، ستة منهم من ولد كعب بن لؤي، ورجل من قحطان، كلهم صالح لا يُرى مثله) ذكر هذا الأثر الأزهري، ونقله عنه ابن منظور في (لسان العرب)، ثم قال: قال الأزهري: هذا حديث عجيب، وإسناده صحيح.

أقول: (آخر أمير من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو المهدي كما ورد في الآثار وهو الذي يسلمها إلى عيسى â) عن أرطاة قال: (..ثم يخرج رجل من أهل بيت النبي مهدي حسن السـيرة يفتح مدينة قيصـر وهو آخر أمير من أمة محمد، ثم يخرج في زمانه الدجال وينزل في زمانه عيسى ابن مريم) نُعيم بن حماد، في كتاب الفتن،

وعن أرطأة قال: (على يدي ذلك الخليفة اليماني الذي تفتح القسطنطينية ورومية على يديه، يخرج الدجال في زمانه وينزل عيسى ابن مريم في زمانه..) نُعيم بن حماد، في كتاب الفتن، وأما هذا القحطاني فإنه ربما يكون وزيره الخاص قال الألباني ولفظة (ثم يُؤمِر) بمعنى ينوبه في بعض أعماله وأما الأمراء الستة من ولد كعب بن لؤي ورجل من قحطان وهم أمراء العصب فقد ورد أن أمير العصب هو المهدي،

عن أرطاة قال: (أمير العصب يماني) عن أرطاة قال: (أمير العصب ليس من ذي ولا ذو ولكنهم يسمعون صوتا ما قاله إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذو ولكنه خليفة يماني، قال الوليد: وفي علم كعب أنه يماني قرشي وهو أمير العُصَب والعُصَب أهل اليمن) وهو الخليفة وكأنهم أمراؤه على الأمصار في وقت خلافته، وهذا القحطاني مثلهم لكنه أخصهم بالأمر، لأنه مثل المهدي وربما يكون هو الموطَّئ الأكبر للمهدي لهذا كان في مقام المهدي، وتلقبه بعض الآثار باليماني والله أعلم.