لا تحزن على ما فقدت: قصة "الجرة المحطمة" التي علّمت سجينًا عظيمًا حكمة الله في الأقدار!

كسر الجرة كان نجاتي! قصة السجين الذي علّمه الصبر حكمة القدر

كسر الجرة كان نجاتي! قصة السجين الذي علّمه الصبر حكمة القدر

صورة تعبيرية عن الصبر والنجاة في زمن الفتن

بداية الابتلاء والظلم

في زمن بعيد، كان هناك رجل تقي ورع يُدعى يوسف. ابتُلي يوسف بظلم شديد، فسُجن لسنوات طويلة دون ذنب اقترفه. كان سجنه مظلمًا ووحيدًا، لكن إيمانه بالله لم يتزعزع قط. كان يقضي أيامه بالذكر والدعاء، مؤمنًا بأن الفرج آتٍ لا محالة.

اللحظة الحاسمة: الجرة المحطمة

ذات يوم، بينما كان يوسف يتناول طعامه المتواضع، سقطت جرة الماء الوحيدة التي كانت لديه **وتحطمت إلى قطع صغيرة**. شعر يوسف بلحظة حزن ويأس عابرة، فكيف سيشرب في هذا السجن القاحل؟ لكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه، وتذكر قول الله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم".

حكمة القدر: النار والنجاة

في الليلة نفسها، شب حريق هائل في السجن. انتشرت النيران بسرعة، وعمّت الفوضى. وبينما كان الجميع يصرخ ويستغيث، انتبه الحراس إلى أن نارًا صغيرة قد اشتعلت بالقرب من زنزانة يوسف. هذه النار بدأت من **تسرب الماء الذي كان في الجرة المحطمة**، والذي أحدث ماساً كهربائياً بسيطاً.

هذه النيران الصغيرة لفتت انتباه الحراس. وعندما وصلوا، اكتشفوا أن باب زنزانة يوسف كان قد تعرض للصدأ والضعف بسبب تسرب الماء، مما سمح لهم بفتحه **لإنقاذه من الحريق العام** الذي اجتاح باقي السجن. لقد كان تحطم الجرة قضاءً وقدرًا ليكون سببًا في نجاته من حريق عظيم كان سيهلك الجميع.

💡 العبرة المستخلصة:

عاش يوسف بقية حياته شاهدًا على عظيم لطف الله وحكمته، مؤمنًا بأن كل ما يحدث للإنسان، حتى وإن بدا شرًا، قد يحمل في طياته خيرًا عظيمًا لا ندركه إلا بعد حين. الثقة المطلقة بالله والصبر هما مفتاح الفرج والنجاة من كل شدة.

هل لديك قصة أخرى عن حكمة القدر؟ شاركنا رأيك في التعليقات!